Facsimile · p. 300
معاذ لا ذكر للقياس فيه البتة بوجه من الوجوهء ولا بنص ولا بدليل. وانما فيه الرأى » والرأي غير القياس , لأن الرأي انما هو الحكم بالأصلح والأحوط والأسلم في العاقبة » والقياس هو الحكم بشيء لا نص فيه بمثل الحكم في شيء منصوص عليه سواء كان أحوط أو لم يكن » كان أصلح أو لم يكن »«ده . واذا ما نجاوزنا هذه المبالغة الأخيرة . فإن ما اشترك فيه الردان من أن الرأى ليس هو القياس ؛ يشتمل على شيء من القوة » وان يكن مفتقراً الى مزيد توضيح وتدعيم .
انياً الاحتجاج بفعل عمر في حد السكران بجلده ثيانين جلدة قياساً على ه احتجاج مردود . لأنه يحتمل أن يكون »0القذف كا أشار عليه على بذلك الصحابة فهموا من الرسول عليه السلام أن يفعلوا ذلك زجرا » فإذا فهموا الزجر فلا حرج عليهم في التعيين » فهم أعلم الناس وأحكمهم بالشرع وما يدل عليه الخطاب . والذي أشار به على يحتمل أنه فهمه من الرسول عليه السلام » اذ يمكن أن يقول لهم عليه السلام اذا تتابع الناس في شرب الخمر فاجعلوا لهم حدا ينزجروا 452به ) ولا يخمى مافى هذا الرد من ضعف يظهر فى انبنائه على الأحتال كما يفيذه .
ظاهر القول وفحواه » وبناء الرد على الاحتال يبقى الرأي المقصود بالرد محتمل الصدق . وهذا من ضعف الرد . وقد كان ارم تار لهام الحجة بالرد معتمدأ الطعن فى الروايات التي تشير الى القياس على حد القذف ٠. وتصحيح الروايات التي تفيد أن عمر لم يجعل ذلك فرضاً واجباً » وأنه انما كان منه تعزيراً ثم دعم هذا 09الرأى بأدلة نقلية وعقلية قوية .
الثاً الاحتجاج بما ورد عن ابن عباس من قيأسه الأصابع على الأسنان في ابن حزم )43( / 7الأحكام في أصول الأحكام : وقد عمد ابن حزم قبل هذه الحجة الى الطعن في » 113 الحديث متناً وسنداً بما أفضى به الى رده » انظر نفس / 6المصدر : 7,37-35,26 /112 وانظر أيضاً : ملخص أبطال .
وما بعدها . 12القياس : / 2رواه الدارقطني والحاكم . وهومن حجج مثبتي القياس » انظر مثلاً : الغزالي المستصفى : )44( علاء » 244 / 3الدين البخارى كشف الأسرار : 280 76-175رسالة فى أن الشريعة لا تثبت بالعقل : -انظر : ابن تومرت )45( .
/ 7انظر : ابن حزم الأحكام في أصول الأحكام : )46( 36وما بعدها » وملخص أبطال القياس : 157 300