Sudan Archive

Open the original scan

وتمادوا على الفساد في 3واستعباد الخلق 6واماتة المينة 0فإنهم سعوا في هدم الدين 690الأرض وعلى العتو والطغيان .

وفى هذا السياق ينقد ابن تومرت رأي من لا يجوز الخروج على السلطان الجائر يما اخذ به 2شديد الماخذة الفقهاء المساندين للمرابطين الذين « تسموا باسم العلم ه 2ونسبوا أنفسهم الى السنة . وتزينوا بالفقه والدين . وتعلقوا بالكفرة ) ٠‏ وذلك لا كانوا يدعون اليه الناس من طاعة السلطان . وما يقولونه من تحريم الخروج عليه .

وهم في ذلك لا يصدرون عن حق رأوه » بل عن هوى وتلبيس وحيلة لصيانة دنياهم .» وتحقيق رغائبهم ٠‏ فقد قالوا للناس : « طاعتهم لازمة [ أي طاعة المرابطين ] » والانقياد اليهم واجب عليكم . » مع علمهم بعناد الظلمة للحق .

وخروجهم عن السبيل . وقالوا لهم : عليكم السمع والطاعة في كل ما أمروكم به .

مع علمهم بأههم لا يأمرون الا بالباطل والفساد والضلال . وهلاك الحرث والنسل . وقالوا لهم : تلزمكم طاعتهم في ذلك كله أتباعاً لأهواء الكفرة وافتراء على ىم 3الله )< .

ولما كان هؤ لاء الفقهاء ينتمون الى أهل السنة. وما كان رأءهم في منع سل السيوف على السلاطين خوف الفتنة الا استمداداً ما ذهب اليه غالب أهل السنة في ذلك كما رأيناه » فإن ماخذتهم بهذا العنف ليست الا مؤ اخذة لرأي أهل السنة وعلى رأسهم الغزالي » واشارة من ابن تومرت الى أن بناء هذا الرأي يعود الى جذور من القعود عن البذل . واستمراء حياة الدعة والنعيم » وهو اتهام كان يراود أيضاً الخوارج والمعتزلة وغيرهم تمن يقولون بالخروج .

أقضى ماذفيت اله سائر الفرق الأملامة سراء عل سترئ الفكز أورعل ستو - 105الرسالة المنظمة : -ابن تومرت )91( 106 .

107نفس المصدر : )92( .

108نفس المصدر : )93( .

2230

Text produced by OCR — report an error