Facsimile · p. 263
المكانة بأن تكون التوبة مشترطأ فيها استجماع الأعمال كلها بالانتهاء عن تعطيل أي 2جزء منهاوه .
الفعل الانساني : 17 من أهم القضايا التي تناوها الاسلاميون عنهوما والمتكلمون م قضية الفعل الانساني . ومدار البحث في هذه القضية هو ما اذا كان الانسان يصدر في أفعاله عن قدرته واختياره » أو يصدر عن تقدير إلهي مسبق يسوقه في طريق ليس له فيه من حرية اختياز . ويتفرع من هذا المحور الأسامسي مسائل أخرى في سبيل توضيحه وتدعيمه » مثل مسألة التكليف . واستطاعة الانسان . والشواب والعقاب . ظ ولم يكن لابن تومرت تأليف مباشر في هذه القضية ؛» ولكنه تناول جوانبها في مناسبات مختلفة » بما نستطيع من خلاله أن نتبين ملامح رأيه فيها . وسنعمد في سبيل ذلك الى توضيح موقفه فى المسائل التالية : القدر الشي » التكليف .
الاستطاعة . الثواب والعقاب . ظ تك الآلمي : : 1 يشبت المهدي لله تعالى قدراً مطلقاً في عونق الا قات عي فليس هذا العالم ال ا لاه الا صورة لتقدير مي سابق » « فكل ما ظهر وجوده بعد عدمه من أصناف الخلائق في ملك الباري سبحانه سبق به قضاؤه وقدره : الأرزاق مقسومة . والآثار مكتوبة » والأنفاس معدودة . والآجال محدودة » لا يستأخر شيء عن أجله ؛ ولا يسبقه » ولا يموت أحد دون أن يستكمل رزقه ؛ ولا يتعدى ما قدر له)ره . ٠ ويشمل هذا القضاء الإلهي«ه حياة الانسان وأفعاله أيضاً . « فكل ميس رلا المقصود بذلك الفرائض فحسب . )28( ابن تومرت )29( 236العقيدة : .
قيل في الفرق بين القضاء والقدر ان القضاء هو )30( الأحكام الاللمية بوقوع الممكنات حسب مشيئته » والقدر هو وقوع تلك الممكنات وخروجها من العدم الى الوجود حسب القضاء الالحي . ولم يراع المهدي هذه التفرقة وما بعدها) . 305فاستعملههما مترادفين ( انظر : الماتريدى التوحيد : 2063