Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وجورأده » ونتيجة لهذا التاكيد من أصحاب ابن تومرت وأتباعه من السياسيين والمؤ رخين على أنه هو المهدي المنتظر أصبحت هذه الفكرة اقتناعاً راسخاً لكامل الموحدين وبقيت كذلك مدة طويلة » ولم تطرح للمراجعة الا في مرحلة متأخرة من 60الدولة الموحدية .

حان الدله بالمهدى واتباعه : بناء على الأحاديث التي وردت في المهسدي والعلامات التي تذكرها تلك الأحاديث . يقرر ابن تومرت أن العلم به يصبح أمراً واجبأ » والايمان به يصبح حت على كل إنسان . وذلك على مستويين : روي الايمان به كفكرة مجردة باعتبار الجانب الاخباري فى الأحاديث . والثاني . الايمان بشخصه باعتبار الجانب الوصفي فيها الذي يحدد علاماته» وأوصافه . قال المهدى في ذلك : وان العلم بالمهدي ثابت في كل مكان وفى كل ديوان » وذلك لما روى فيه من الأحاديث الى درجة الاستفاضة حتى علم في العرب والعجم والبدو الحضر » وان ما علم بضرورة الاستفاضة قبل ظهوره يعلم بضرورة المشاهدة بعد ظهوره . ولذلك ؛ ثم يبنى على هذه الأحكام القطعية كبر السدده الى أدلة 6فإن الأعاد امب 68حى)| يعتبر كالنتيجة لها .» وهو« أن من شك فيه كافر ) فجاء حكما يحمل من .

التحكم والمبالغة ما حمل مقدماته .

وما كان الأمر كذلك من وجوب العلم بالمهدي والايمان به » كانت طاعته والانقياد له أمرا واجباً أيضاً » ويصور ابن تومرت ذلك الوجوب ف تأكيد وقطعية اذ يقول : « السمع والطاعة له واجب واتباعه والاقتداء بأفعاله واجب . والايمان به والتصديق به واجب على الكافة » والتسليم له واجب . والرضى بحكمه واجب .

والانقياد لكل ما قضى واجب . والرجوع الى علمه واجب . واتباع سبيله و . 50مجهول ‏ شرح أعز ما يطلب : )75( من هذا البحث . 407انظر ص )76( 257ابن تومرت ‏ كتاب القواعد : )77( .

نفس المصدر والصفحة . )78( 246

Text produced by OCR — report an error