Facsimile · p. 247
واجب »د وبناء على هذه السلسلة من الواجبات» فإن أمر المهدي يصبح أمراً ظ حتمياً » لا يكابر ولا يضاد , ولا يدافع ولا يعاند » ولا يخالف ولا ينازع » ومن خالفه يقتل , لا دفع في هذا لدافع , ولا حيلة فيه لزائغ » ثبت بنصوص الكتاب ٠. 0وقواطع الشرع ان هذه الجملة من الأحكام القطعية القاسية » التي أوردها المهدي ايرادا متحكباً غير مستند الى الدليل » يمكن أن نجد تفسيراً لها فى الأحداث القاسية التي شهدتها فترة قيامه بدعوته » وخاصة منها تلك المواجهة العنيفة التي لقيها من المرابطين » فإن هذه الأحداث وجهته الى طلب أسباب النصر » ومن أهمها طاعة أتباعه وأنقيادهم له . فوقع في هذه المبالغات والأخطاء » وكثيراً ما تجر ملابسات الواقع الى الوقوع في الخطأ .
ويتبين ما تقدم عرضه في مهدية ابن تومرت » أنها مهدية ذات خصائص وعناصر متميزة » تختلف بها عن المهدية ى] قررها الشيعة» وتختلف بها عن فكرة المهدي المنتظر كما شاعت عند بعض أهل السنة » فهي تختلف عن الأولى لافتقارها ابعص ارم يدل لقي الت سبد كنزو الشويطة ال لالم تعيفة لانن لزنا بع وتختلف عن » 6بقائه على قيد الحياة بمعجزة إلهية » ثم يعود ليكون المهدي المخلص« الثانية في تعيينها لشخص ابن تومرت مهدياً » وفي الارتقاء بها الى درجة الأحكام العقدية التي يستلزم الاخلال بها ايماناً وعملاً أقسى الأحكام والعقوبات كا رأيناه .
واذا ما نظرنا الى هذه المهدية فى أسسها المجردة دون ملاحظة عنصر التشخيص فيها . ظهر لنا أنها أقرب الى المهدية السنية منها الى المهدية الشيعية » اذ هي تقوم على فكرة انقاذ الأمة الاسلامية تما تسقط فيه من المفاسد والشرور مجردة من كل الخوارق 252كتاب الامامة : -ابن تومرت )79( .
256 - 254-كتاب الامامة -انظر ابن تومرت )80( .
المهدى العائد عند السبئية هو على بن أبي طالب ؛ وعند المختارية هو محمد بن الحنفية » وعند الامامية الاثني )81( عشرية هو محمد بن الحسن العسكرى » انظر فى وما بعدها . 80ذلك : محمد رضا المظفر عقائد الامامية : وانظر » 99 ,58غل الشابي مباحث في علم الكلام والفلسفة : # 415نظرية الامامة : -أحمد محمود صبحي وما بعدها . 1/335في الغيبة عموما الكليني الكافي : 2117