Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

العقيدة ى) هو الأمر لدى الشيعة . ولم يعينوها في شخص بذاته من الأشخاص .

بل صدقوا بها في الغالب على أنها ضرب من صلاح الدنيا يعم فيه الحق والخير على يد رجل ينتسب الى آل البيت . ويكون علامة من علامات الساعة . ومن هو لاء المصدقين السيوطي الذي كتب فى ذلك كتابه « العرف الوردي في أخبار المهدى ) وابن حجر العسقلاني الذي كتب « القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ) زدته 6ويوسف بن يحيى الدمشقى مي الذي كتب « عقد الدرر في أخبار المهدى لمنتظر : ومن أشد الطاعنين في هذه العقيدة ابن خلدون . فقد خصص فى مقدمته فصلا فق نقدها وابطالهاد«» . وسلك في ذلك مسلكين : أولما تضعيف الأحاديث التي وردت في المهدي المنتظر بالتجريح في رواتها . وثانيهما بيان فقدان السبب الذي يتم به ظهور ما يزعم من المهدي المنتسب الى ال البيت وغلبته وامتلاكه » وهو المصيية الى لا كود خلة الي ؛ وذلك لأنه « لا تتم دعوة من الدين والملك إلا بوجود شوكة عصبية تظهره وتدافع عنه من يدفعه حتى يتم أمر الله فيه . . . وعصبية الفاطميين بل وقريش أجمع قد تلاشت من جميع الآفاق . ووجد أمم آخرون استعلت عصبيتهم على عصبية قريش . . . [ ولذلك فإنه إذا ما دعا ] فاطمي منهم إلى مثل هذا الأمر في أفق من الآفاق من غير عصبية ولا شوكة . إلا جرد نسبه فى أهل »0البيت فلا يتم ذلك ولا يمكن ) 1 تلك الأحاديث 6وفد كان لشيوع فكرة المهدية بين كثير من أهل السنة بسي ب« المروية في شأنها أثر في الحياة السياسية والاجتاعية . ظهر بالأخص في قيام حركات 404نظرية الامامة : -انظر : احمد محمود صبحي )60( , وما بعدها . 279-انظر : ابن خلدون ‏ المقدمة )61( - 294المقدمة : -انظر : ابن خلدون )62( 295 .

يذهب كثيرمن الباحثين الى أن السبب الحقيقي لشيوع هذه العقيدة هو التناقض الذي يحصل ف )63( النفوس بين المثل الاسلامية في الحكم وبين ما يجري به واقع الحكام من ممارسة الظلم والطغيان ؛ مع القعود عن تغيير ذلك الواقع ليقترب من المثال ‏ اما قصورا أو امتناعاً » فتنشأ فكرة المهدي المنتظر المخلص علاجاً نفسياً لذلك التناقض » ويستدل هؤ لاء الباحثون على ذلك بأن الفرق الاسلامية التي تؤمن بالخروج وتمارسه لم تشع بينها تلك العقيدة وما بعدها وأحمد امين ‏ 416نظرية الامامة -وذلك مثل الخوارج والريدية ؛ انظر في ذلك , احمد محمود صبحي 3/241ضحى الاسلام : .

2042

Text produced by OCR — report an error