Facsimile · p. 231
بطريق الضرورة ٠ بل بطريق العادة » كي| ذهب اليه الإيجي ونسبه الى الأشاعرة » ووافقه عليه الجرجاني » فقد جاه في المواقف وشرحه : ه وهذه الدلالة ليست دلالة عقلية محضة كدلالة الفعل على -وجود الفاعل . . . . وهي عندنا أي الأشاعرة 6اجراء الله عادته بخلق العلم بالصدق عقيبه أى عقيب ظهور المعجزة وقد .
كان القاضي عبد الجبار ذهب الى ما يقارب ذلك حيغا قال : «إننا لم فقل ان دلالة [ المعجزات ] على النبوات ضرورية ... وانها نثبت ذلك من جهة وقد سمى هذه الدلالة بالمواضعة » وقال فيها : « فلا بد من أن . 636الاكتساب يدل على ذلك [ أي يدل الله تعالى على صدق النبي ] بالوجه الثالث». وهوما طريقه المواضعة . فيصير بما يظهر من الرسول من التاس المعجز عند ادعاء النبوة بمنزلة أن يكون جل وعز واضعهم على أنه اذا فعل المعجز , فإنما يريد تصديق المدعي » ولو 60لم يحل هذا المخل لم يكن ليدل » ومن الواضح أن ما عبر عنه القاضي .
بالمواضعة قريب المعنى ثما عبر عنه الاإيجي بالعادة » اذ العادة ضرب من المواضعة .
وقد اخختار ابن تومرت القول بالضرورة ف دلالة المعجزة على صدق النبي فبالضرورة يعلم صدق الرسول « لظهور الايات الخارقة للعادة على وفق 65دعوأه ) وق سبيل بيان هذا المحنى وتدعيمه أورد جموعة من الأدلة بعضها قِ .
شكل أمثلة , ونسوق منها ما يل : ظ أ ان مدعي الرسالة لا يخلو من ثلاثة أقسام : أما أن يأتي بالأفعال المعتادة معجزة له » فتبطل دعواه لعدم الإمارة على 3كالآكل والشرب واللبس . ويدعي صدقه . اذ لا أحد يعجز عن تلك الأفعال التي أدعى أنها أمارة لصدقه ؛ أو يأتي بالأفعال التي يتوصل اليها بالحيل والتعليم كالكتابة والبناء والخنياطة وغبر ذلك من الصنائع » ويدعي أنها معجزة له » فتبطل دعواه . اذ كل ما يتوصل اليه بالحيل الايجي )22( 2/412المواقف وشرحه : -والجرجاني .
15/167القاضي عبد الجبار المغنى : )23( .
15نفس المصدر : )24( //164 .
238العقيدة : -ابن تومرت )25( .
231