Facsimile · p. 213
شركته مظهراً من مظاهر النقص . على أن ترتيب اببن تومرت قيد الانفصال والاتصال ملحقاً بالله المطلق الوجود على افتراض الشريك باعتبار حصول الغيرية بينهما| » يمكن أن يؤ دي لو سلمنا به الى نفي كل ما سوى الله من الموجودات , وذلك لأن الله تعالى غير بالنسبة للموجودات . مستقل عنها فيلزم باعتبار ذلك أن يلحقه قيد الانفصال عنها » ىا لحقه بافتراض الشريك . ويكون حينئذ وجود العالم . قادحاً فى الوجود المطلق لله وهذه نقطة ضعف في هذا الدليل .
سادساً دليل الخلق : وصيغته كا يلي : ان الله خالق كل شيء » فلا يمكن أن يشبهه شىء من خلقه , اذلا يشبه الشيء الا ما كان من جنسه » والخالق سبحانه يستحيل ان يكون من.جنس المخلوقات , اذ لوكان من جنسها لعجز كعجزها » ولو عجز كعجزها لاستحال منه وجود الأفعال » وبالضرورة شاهدنا وجود الأفعال .
ونفيها مع وجودها حال » فعلم بهذا أن الخالق سبحانه لا يشبه المخلوق » أفمن 60) 17النحل / ( #يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون .
وقد أورد المهدي هذا الدليل إيماء في المرشدة وذلك فى قوله : « ان الله عز وجل واحد فى ملكه . خلق العالم بأسره العلوي والسفل » والعرش والكرسي , 656والسماوات والأرض » وما بينهما وما فيهما » وقد أشار الى ذلك بعض شراح .
المرشدة . فقال التسبي : « استغنى عن بسط ال:.ليل على الوحدانية بقوله خلق العالم بأسره الى آخر من ذكر من العوالم استغناء حسنأً لأن الخالق لا يكون الا 66ؤاحدا ) وقال السنوسى « تكلم الامام على وجوب العلم بوحدانيته » ولم .
60بل اكتفى بقوله خلق العالم بأسره ) 5يصرح بدليل الهانع .
ومن البين أن دليل الخلق هذا موضوع للدلالة على نفي الشبيه » وليس بموضوع لنفي الكثرة في الذات ى) اتجهت !!. الأدلة السابقة . وقد وضع قبل 232العقيدة : -انظر : ابن تومرت )84( .
. 241المرشدة : -ابن تومرث )85( و . 3التسي شرح المرشدة : )86( ظ . 9السننوسي .شرح المرشدة : )87 213