Facsimile · p. 192
بالعلم » ولا يصح العلم الا بالطلب . . )» .02 .
وكأن المهدي قد استشعر الاشكال الذي أوردناه آنفاً » فوضع سؤالاً على لسان المسترشد . قال فيه : « لم أوجبتم على العبادة بانفرادها وهذه الشر وط متعلقة بهاولا تصح 02دونها ) ثم أجاب بقوله : « أن جميع هذه الشروط لا تتم العبادة الا .
بها » وهي شرط فى صحتها وداخلة تحتها . وأمرنا لك بالعبادة هو أمرنا لك بجميع ما 00تعلق بها وكان شرطأً فى صحتها ) ولما كان أول شرط من الشروط التي وضعها .
للعبادة هو الايمان , ولما كان أول عنصر فى الايمان هو الايمان بالله . أصبح مؤدى القول أن أول واجب على الانسان أن يقوم به هو معرفة الله والايمان به » ولا تصح العبادة الا بعد تحقق هذا الواجب الذى هو شرط ها .
به هو معرفة الله والايمان به . ظ أدلة وجود الله : 2 . سلك ابن تومرت فى اثبات وجود الله مسلكين يبدو ان في ظاهره| متعارضين ولكنهما ىا سنبينه بعد حين متكاملان . وهما : مسلك الضرورة .» ومسلك الاستدلال . ظ أ مسلك الضرورة : . 059يؤكد المهدي في مواضع مختلفة«ان البارى سبحانه يعلم بضرورة العقل )" ثم يشرح هذه الضرورة بأنها ما لا يتطرق اليه الشك . ولا يمكن العاقل دفعه . وهي على ثلاثة أقسام : واجب وجائز ومستحيل . فالواجب ما لا بد من كونه كافتقار الفعل الى الفاعل . والجائز ما يمكن أن يكون » ويمكن أن لا يكون كنزول المطر .
22 - 221نفس المصدر : )12( .
22-521تفن السد ")3( :.
222نفس المصدر : )14( .
230العقيدة : -ابن تومرت )15( .
1ظ02