Facsimile · p. 163
الى بيان جلال العلم » وعظمة قدره » وليست:تقريرأ لطريقة حصوله .
الثاني : ما أشار اليه من فكرة التمييز في قوله : تتميز به الحقائق » فالتعريف ذلك يصبح مفيداً لكون العلم ليس تكشفاً عل حقائق الأشياء في ذاتها ٠ سوم ظ الى كنهها . ولكنه تمييز بين خصائصها وحقائقها » ويمكن أن نستنتج من هذا أن المهدي يرى أن الوقوف على حقائق الأشياء » واكتناه ذواتها أمرغيرممكن . وقصارى العلم أن يوقفنا على التمييز بين حقائقها . وهذا الرأي هو الذي انتهى اليه الأشاعرة في عمومهم ى| يفيده قول الايجي : « والسابع [ من تعريفات العلم ] وهو المختار , أنه صفة )00توجب لمحلها مييزاً بين المعاني لا يحتمل النقيض ) .
قيمة العلم وفضله : - 2 ا ع ا : « أعز ما يطلب . وأفضل ما يكتسب . وأنفس ما يدخر , وأ حسن مايعمل » العلم الذي 00جعله الله سبيبا الهداية الى كل خخير ) ثم فصل القول فى هذه القيمة وهذا : 00الفضل ( فين أمشهنا ومظاهرههما ( وأهم تلك الأسس الأساسان التاليان أ العلم أصل للايمان : ليس من مصدر للهداية بالايمان وبالتالي للايهاد بجميع أنواع البر الا العلم » وهو المعنى الذي ألح المهدي في اثباته في أكثر من وقد ساق فى سبيل ذلك دليلين 5موضع عقلى ونقلٍ .
الدليل العقلى : ان الهدى ( أي الايمان ) والضلال . والحق والباطل أمران فهاذا بعد الحق الا #متناقضان . وليس من منزلة وسطى بينههما لقوله تعالى :.
والطرق المؤدية الى ا هداية والضلال منحصرة في أر بعة . ) 32الضلال » ( يونس / لا خامس لما هي : العلم والجهل والشك والظن . وأيما طريق من هذه الطرق أدى الى أحد المتناقضين ( الايمان والضلال ) فإنه لا يؤْ دى الى نقيضه .
1/23الايجي : المواقف : )10( وهذه المسألة علاقة بمبحث الحد المنطقي . الذي يذهب فيه عموم المتكلمين من .
مختلف الفرق الى أنه يفيد التمييز بين المحدود وغيره » بينا يذهب المتأثرون بالمنطق اليوناني الى أنه يفيد تصوير المحدود وتعر يف حقيقته وما بعدها. 14. انظر في ذلك ابن تيمية الرد على المنطقيين : 2أعز ما يطلب : -ابن تومرت )11( .
163