Facsimile · p. 141
بالله والاخلاص فيه ١ وبين أحداث كهذه الأحداث التي لاا تصدر الا عن نفس لم ل ال 6تعرف الله سي ل 5حرا ريدم 1الأمرين ثابت . وأبهما باطل ؟ ال ل ا الو لد والعنف الى ارتكاب اخطاء بالقتل » قد تنشأ عن اجتهاد غير مصيب ٠ أو عن تسرع بغيض في الحكم . خاصة وأن التحوط في الحرب كثيراً ما يغري بالوقوع في أخطاء في تقدير ولكن » 60القتل وتنفيذه » وتاريخ الحروب الاسلامية يشتمل على عدة أمثلة لذلك هذه المقاتل الشنيعة » والأحداث المروعة » قد تجاوزت ذلك الحد الى ما يناقض الايمان من أساسه . أفلا دوين المهدي داعلم عامل المهوى . فلم تكن معبرة عن حقيقة ما كان يجري من المهم أن نلاحظ أن هذه المقاتل التقى في ذكرها صنفان متعارضان من الم رخين : أولئك الذين عرفوا بالانتصار للمهدي . وممالآة الموحدين والتشيع لهم مثل البيدق وابن القطان . وأولئكك الذين عرفوا بالقدح فيهم والتشنيع عليهم .
والطعن في امامهم » مثل ابن عذارى وابن الأثير وابن أبي زرع » ومن اعتمد على رواياتهم من العلماء الطاعنين في المهدي مثل الشاطبي وابن تيمية .
سوق العسير نا شرل انالك رعين التارنن [لمرسنين اند سياد أن يوردوا مورد الاثبات"روايات اصطنعها أعداء الحركة الموحدية » بقصد الحط منها وتشويهها بالحاق المشاين بشخص باعثها وامامها . وقد كان ابن عذارى وابن أبي زرع من بين هؤ لاء المؤ رخين يؤْ رخان في ظل الدولة المرينية التي قامت على أنقاض الدولة الموحدية وعملت على تهجينها وطمس أثارها » وهو مناخ مساعد على ادارج هذه الأحداث ضمن تاريخيههما دون نقد وتمحيص . أما ابن الأثير فإنه لم يكن خبيرا ق يمكن أن يذكر في ذلك مقتل مالك بن نويره التميمي في حروبب الردة من قبل جيش خالد , بن الوليد » فقد قتل 4 خطأ . وبسبب ذلك ألح عمر بن الخطاب على أبي بكر رضي الله عنهما في أن يعزل خالداً » فأجابه بأنه تأول وما بعدها . 3/276فأخطأ . أنظر ذلك في : الطبري تاريخ الرسل والملوك : 141