Facsimile · p. 140
وتبادهم معه الموائيق والعهود . رأى من كثرتهم وحصانة 4با خضوع له والطاعة فأمرهم بأن يحضروا الى المسجد بغير سلاح 4مدينتهم ما جعله يخاف أن يرجعوا عنه 3يحرجوا عليهي تارمم 6ثم أنه أمر أصحابه أن يقتلوهم 6ففعلوا ذلك عدة أيام ثم دخلوا المدينة » فأكثروا فيها القتل » حتى بلغ عدد القتلى خمسة عشر ألفاوه .
ومنها ما روي من أنه دفن جماعة من أصحابه أحياء بتواطىء أن يتكلموا من متنفسات في قبورهم . ويشهدوا بصحة المهدي . ويخبروا بما يلاقون من نعيم .
واجزال العطاء لهم . فأهال عليهم التراب حتى لا يخرج 6خبرهم« .
ومنها ما روي من تلك الحادثة المروعة التي عرفت بالتمييز » وخلاصتها ان المهدي قبيل الهجوم على مراكش ٠ اراد ان يميز صفوفه » وينقيها من المنافقين , فاتفق مع الونشريسي أحد أصحابه على بادعاء أنه أوتي علا سريا يميز به 62حيلة أهل الخير من أهل الشرء فكان الناس يعرضون عليه » فيخرج قوماً على يمينه ويزعم أنهم من أهل الجنة » ويخرج قوماً على يساره ويزعم أنهم من أهل النار.
فيؤ خذون بالقتل » ولا يكونون الا من الشاكين في أن الامام هو المهدي المعلوم . فكان عدد القتلى على ما ذكره ابن الأثير سبعين ألفاً . فلم) احتج على ذلك أحد 0الفقهاء الحاضرين بقوله : و 6وصلب« .
1 1 1 11 -ب-بدذذذب6 ؛ وانظر : ابن القطان نظم 8/296الكامل : -ابن الأثير )30( 94الجمان : وقد روى هذه الحادئة بثيء من .
التهوين . حيث أشار الى أن أهل تينمل ربما كانوا يدبرون أمرأً للمهدي . فلما كوشف بذلك فعل ما فعل .
-ء والهروي 129روض القرطاس : -وابن أبي زرع . 78 - 11/477انظر : ابن تيمية مجموع الفتاوي : )31( رسالة في . 77 - 76الامام المهدي : من هذا البحث . 134انظر ص )32( انظر : ابن القطان نظم )33( - 102. 97الجمان : والبيدق أخبار 103 وابن 71المهدي : عذارى قطعة منشورة - 82بهسبريس : وابن » 83 وقد جمع بين هذه الحادثة وحادثة الذين دفنهم المهدي ( 297/ 8الأثير الكامل : : 0مجموع -أحياء ليجعلهها قصة واحدة ) وابن تيمية ء والنويري نماية الأرب : 11/478 93-2 .
140