Facsimile · p. 139
الناس ؛ اذا ما عورضت بالمنع والصد العنيف . تولد في النفس شعور من الانفعال كثيرا مايؤ ول الى صفة من القسوة وارادة التحطيم » في سبيل ان يظهر ما يعتقد انه الحق » ولكن هل يكون الأمرقد. تجاوز عند ابن تومرت هذا الحد . ليأخذ طورا آخر يشبه أن يكون حالة مرضية تتقوم بنزوع جارف الى التحطيم والقتل واراقة الدماء في غير ما رادع من الدين . ولا ضابط من قواعد الشرع يكبح ذلك النزوع .
ويصرفه في وجوه الحق دون وجوه الباطل ؟ .
نعثر عند بعض الم رخين على أوصاف لابن تومرت نفهم منها جواباً بالإيجاب على هذا السؤ ال فهو عند هؤ لاء : متسرع في الدماءوه . و« غير متوقف في سفك و« سفاك للدماء غير متورع 09الدماء » ويهون عليه اتلاف عالم في بلوغ غرضه ) فيها ولا متحوط . هون عليه سفك دم عالم من الناس في سبيل رأيه وبلوغ 27مقصذه ) وهو قد ( وضع القتل شرعاً معمولاً به على غير سنة الله وسنة 2» 69رسوله ) .
وقد بنيت هذه الأوصاف على أعمال ذكر أن ابن تومرت قام بها » وتمارسات في اتجاه العنف والدموية تناقلتها بعض كتب التاريخ وصورتها في مظهر من البشاعة وال هول يقض الضمير . ويششر النقمة والسخط .
بواجباتهم الدينية وحفظ الأدب بينهم بقسوة سريعاً ما تنتهي الى القتل » فمن ظهر منه عناد في ترك امتثال الأوامر قتل » ومن داهن على أخيه أو أبيه قتل » ومن شك في . 1م 0عصمته . أو فى انه المهدي المبشر به قتل ومنها ما روي من الغدر بأهل تينمل . فإنه بعد دخوها . وتلسيم أهلها 4/72ابن العماد شذرات الذهب : )25( .
1/137السلاوي الاستقصا : )26( .
1عنان عصر المرابطين والموحدين : )27( /192 405 194وانظر ص » .
2الشاطبي الاعتصام : )28( /90 - 91 .
نفس المصدر والصفحة . وانظر : ابن القطان نظم )29( 29الجيان : .
139