Facsimile · p. 131
الفصل الرابع شخصية ابن تومرت واثاره شخصية المهدى : 1 ان الثورة السياسية والعقدية التي قام بها المهدي بما فجرت من صراع أسفر عن مؤ يدين منتصرين » ومعارضين طاعنين» وأدى أخيراً الى سقوط دولة المرابطين وقيام دولة الموحدين . جعلت المؤ رخين والدارسين يختلفون فى وصف خصاله .
وتقييم شخصيته . والحكم عليه . اختلافاً كبيراً بين التناقض لني دقة 0بعضهم الى درجة قريبة من القداسةر ووصفه بأنه الامام المعصوم والمهدي .
؛ أنزله آخرون الى درجة الشعوذة » ووصفه بعضهم بأنه « دجال كذاب )2المعلوم ظالم متغلب بالباطل » ملك بالظلم والتحيل »)© ٠ وبين هذا وذاك درجات من الأوصاف والأحكام أقرب الى الاعتدال وَ أبعد عن ال هوى . ظ وليس الاختلاف في تقييم شخصية المهدي براجع الى اختلاف المواقف من الس سي اي ا الشخصي . فإن بعض تلك العناصر يكتنفها من الغموض ما يجعل الدارس يقف امام شخصية تشبه اللغز . اذا هم بالحط منها وجد فيها جوانب تستحق التقدير .
واذا أراد أن يرفع منها تراءت له بعض النقائص وشوائب الظنة . وسنحاول فها يل أن نكشف عن المعالم الحقيقية للهذه الشخصية . انطلاقاً من تقييم أقواله وآثاره .
نذكر من هؤ لاء بالأخص الييدق وابن القطان وصاحب شرح أعز ما يطلب (1) هذه العبارة أصبحت مستعملة في الدولة الموحدية على المستوى الرسمي في )2( رسائل الدولة ودواوينها .
على بن )3( وف هذا الاتجاه يمكن أن نذكر ابن الأثير وابن أبي » 76رسالة في الامام المهدي : -سلطان الهروي زرع.
131