أو الى ضروب من الانحرافات والأخطاء د تكون مؤدية الى البوار من حيث أريد
التأدي الى الفلاح .
ومن حي ركب كيه و عهذ لحان لزيد من الول ب التسارح
الاصلاحية السابقة ء فإنها ما هدفت الا الى ما تهدف اليه تطلعات المسلمين اليوم
من تنزيل المثل الاسلامية على واقع: الحياة » وترجمة العلم بالدين الى عمل تجري به
هذه الحياة » وان فى الكشف عن خطة ذلك التنزيل » وقواعد هذه الترجمة بما فيهما
من عناصر القوة وعتاف القيدت » وما اشتملا عليه من دواعي النجاح ودواعي
الفشل . خير منير لطريق المسلمين اليوم في توقهم الى تأسيس حياتهم على أسس من
الشرع المتين .
وقد حدت بنا الأسباب المتقدمة الى أن نتوجه بالدراسة الى شخصية أبي عبد
الله محمد بن عبد الله بن تومرت . ذلك الذي كان مؤسساً لحركة علمية دينية
سياسية . هي الحركة الموحدية التي أفضت الى نشوء دولة من أعظم ما عرف التاريخ
الاسلامي من دول: اتساع رقعة. وجهاداً في سبيل الله » وازدهار علم وحضارة .
ألا وهي دولة الموحدين .
ووطد عزمنا عل أن نجعله موضوع 4ولقد شدنا الى هذا العالم الداعية ا لهذه
الدراسة أمران مهمان :
أوله) : واكاك سواه محم عه خم ال سبلت تس رجللة فذا من
أولئك الذين انفردوا من بين الناس ببنية ذاتية وحيدة النسج . متميزة الأركان » وقد
عبر ابن خلدون عن بعض تلك الخصال حينا قال : « وانطلق هذا الامام راجعا الى
؛ ونضيف الى هذا العلم 6المعون وخر امتديجر ا من العلم وشهاباً وارياً من الدين »
المتفجر وهذا الدين الواري » خصلة فى الفكر جعلت منه ذلك الناقد . المتحرر فى
النظرء المجتهد في فهم الدين انطلاقاً من نصوصه المنزلة .
466 / 6ابن خلدون العبر : )6(
13