Facsimile · p. 123
حتى انه تعرض ف كثير من الأحيان الى السقوطفي الميدان والى جراحات 55السيوف ويبدو أنه كان يتصف بخبرة عسكرية تظهر فى الزام عسكره ببعض .
قواعد حربية » مثل سلوك المراقي العالية » وحمل العدو على الصعود اليهم دون ان ببطوا للوطاء . وأمرهم بانتخاد الأبراج العالية للمراقبة©» .
وفى سبيل أن يكون أكثر منعة من عسكر المرابطين جغرافياً وبشرياً » انتقل بعد ثلاث سنوات من اقامته بإيجلٍ الى مدينة جبلية منيعة هي « تينمل » التي قال ابن الخطيب في وصف منعتها : لا يعلم مدينة أحصن من تينمل . لا يدخلها الفارس الا من شرقها . وهو الطريق اليها من مراكش بطريق أوسع ما فيه أن يمشي عليه الفارس وحده . وأضيقه أن ينزل على فرسه خوفا من سقوطه . والطريق مصنوعة في نفس الجبل نحت راكبها حافات وفوقه حافات ٠ وفيها مواضع مصنوعة بالخشب . اذا أزيلت منها خشبة لم يمر عليها أحددى .
والى جانب هذه الحصانة المكانية . تقع هذه المدينة في منطقة كثيرة السكان مما يؤلف مناخخاً صا حا للدعوة » وكان أهلها قد استجابوا لما يدعو اليه ابن تومرت وأعلنوا طاعته و« بعثوا رسلهم الى الامام الملهدى رضي الله تعاللى عله . يعلمونه بطاعة هزميرة الجبل . وأن محجيئه وسكناه عندهم أصلح له » وأقرب من تسامع الناس به » فرحل اليهم رضي الله تعالى عنه بجميع من أطاعه . وحل بتينمل .
وأكرمه أهلها وأنزلوه في المدينة » وأضافوه وأطاعوه وبايعوه . فرأى من كثرتهم ومنعة موضعهم . وحسن بلدهم ماراقه )وى : ولما تعزز المهدي بهذا الموقع الجديد . وتدعم صفه بأهله ؛ مع ما اكتسب أصحابه من الخبرة والجحرأة في تلك المواقع التي خاضوها مع عمال المرابطين » لوح انظر : البيدق أخبار )55( 68المهدي : -69 206وانظر : عبد الله علام الدعوة الموحدية بالمغرب : 3 75نفس المصدر : )56( وما بعدها . 1وتبراس مساجد وقلاع موحدية : ابن القطان نظم )58( 94-93الجمان : 113