12
ال فصل ٌالثاى
ضىابط حىل صفة :
(اللفز )بالطاغىت
اعلم أخي الحبيب أن صفة (الكفر بالطاغوت) لابد من ضبط معناها بما يوافق اللغة والشرع ، وإلا فستقع في تكفير المسلمين بغير دليل شرعي. ف لابد و أن نعلم بداية أن : ك ل من انتسب إلى الإسلام ووقع في الشرك بالله فإنه يصير مرتدا بذلك والعياذ بالله، ولا يعذر بالجهل في الشرك بالله، لأن العلم شرط من شروط شهادة أن لا إله إلا الله ، ومن لم يحقق شرط العلم لم يصح إسلامه ، قال تعالى: چ ڌ ڌ ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ
ڳ ڳ ڳ ڳ چ [ سو رة النساء : 11 6 ].
و لكن المغالين في التكفير لم ينضبطوا بضوابط الشرع ، ولم يقفوا عند هذا الحد الذي شرعه الله لنا، ولكنهم يقولون: إنمن وقعفي الشرك بالله كفرناه ،( وهذا صحيح)، وإن منلم يكفر هذا الشخص ،أو توقف عن تكفيره ،أو عذره جهلا أو تأويلا ،كفرناه أيضا،( وهذاباطل). فهم يساوون بين فاعل الشرك و بين من يعذره بالجهل .
و الشبهة التي جعلتهم يقولون بهذا القول الفاسد : هي عدم تفريقهم بين الكفر بالطاغوت وتكفير الطاغوت، فهم يظنون أنه لا يتحقق الكفر بالطاغوت إلا بتكفير الطاغوت .