النظام . وقد استطاع الأميران الفرار فما بعد» واتنقا على أن تمر فأسرتهما الجا كة “
أوسن كا يقول السمدى ) وشرع على كان فى دعم استقلال بلاده ( )3بأسسره ثبى(
وتوسيع رقءتها » ومع ذاك لم يعرذ السنتى كقوة كبيرة إلا فى عهد مادع الذى حرد -
أريما وعثمرين قبيلة كانت لسيطر عليها مالى ٠
3لا 1وسار انساع رقمة ,لاا السنتئى بطيا إلى أن كانت أيام سن على »© ذلك
الجبار القاسى » القدى اتحف فيه المنصران التوأمان فى هذء للنطقة » وهم! الإسلام
.والوثنية » فأمه كانت وثنية » وأبوهكان مساما . وجمع سن على بين فكرة ملك
مقدس وفسكر زعم دينى » واستطاع أن يسبح سلطانا وساحرا فى ان واحد . وق عيده انسعت رقعة البلاد » وسقطت فى بده كلا من تميكنوا فى عام “ام هم
(ووئعام )» وجى فى عام الى * ( كلاذ١ ) ٠ وقد توفى فى طريق عودته من
م )ع وخليه ابنه سن يارو الذى 1459حلته على الجورما حوالى مام بتحه (
واشزع منه السلطان » وتقول 6رفض اعتناق الإسلام . وقد ثار ضْ ده محمد تورى » -
الروايات إن ذااك سبب (سماثة أسكا » ؤممتاها عندم و للغدسب © . وأصح
أسكيا هو لقب كل حكام السنثى الذدين جاءوا بعد ذلك .وحاول أسكيا خمد تورى» أو اسكيا الماح مد السكيير » إضفاء الشرعية على اغتصابه السلطة » فسعى إلى
المج ابتناء الحصول على اعتراف الخليفة به سلطانا » "ا أخدْ يحزل المطاء للعماء
والرابطين ويتقرب إلهم .
وفى مكة أجزل الأسكيا المطايا » وأقام إحدى التسكايا؛ وقذى وقته بين الملماء؛
ء أن « ممنى شى ى بنتد أى خليفة السلطان #4ة) جاء فى تاريخ الفتاش » ص ”(
لص 8م آم 5 ومن ذلك يهم آنه كان تابعأ لإميراطور مالى . وبقول هودا ودبلاقوس 6 6أو بدله أوعوضه
: فى تاريخ الفناشء الطبعة العرنسية ء س “الا ساشية ؛ إل معثى الكلمة فى اغة النفى « محل
10حل أأرئيس
خا