Facsimile · p. 47
كل مكان ٠. بد أنه على الرغسم من أن عيد الرحمن السعدى لم بعش طويلا يشعاد بحر ر ملاده ؛ فق د بالخلاص القر إضاء 53كان باستطاعته أن وعلى ضوء لل اعر الوطنية الدافقة الى كانت تحذز المسدى » كان لابد أن متوقع هنه التحيز فى أحسكامه ؛ وعرض الأحداث بطريقة تفرط فى إدانة الأجانب الذين غزوا وطنه واستعيدوه . بد أن السدى حرص على ألا يكون كذلك .
ولا شك أنه كان يكره لارا كسان » ولسكنه / بدع تلك الكراهية تطفى عله » راها سه »أوكما مها من شهودها عيان جسديين 5وآثر أن سجل التائق بالثقة . والشكل البسط والطبيعى للتاية الذى استخدمه فى عمله يستبعد فسكرة أنه شر هده الكراهية على القارىم » بل إنه أورد فى كتابه كسثيرا من النقرات 5الى عجد أعداءه ومع ذلك فإن ااسكتاب يزخر بأحداث بالنة الأهمية 'روى لأول مرة محدد لْ زْ ءِ م ئأهالى المودان ؛ وتبين آن هؤلاء الذين -«للراحل الرئيسية للحاة القومية .نكر عليهم الكثيرون أية بادرة فى مال اتقسدم إكا كانت هن حطارة خاصة بهم لم يفرضهسا عليهم شعب من عنصر آخْ ر » وأن زوال هذه الدولة التى كانت تنمتع برخاء فسىإعا برجع إلى حد كبير » إن لم يكن فقط » إلى النزاة «الأجانب» والسكتاب آخرالمر جسر يربط بتاريخ البشرية تخوعسة من الأمم كانت بعيسدة عن مجرى هذا التاريح .
هذ| والكتاب حافل دسير الماداء » ولسكن النبذ الى وردت عنهم كانت لسوء الحط جافة ورتيبة » ولانكاداتهدينا إلى مشاعر وأفكار الفئة للستنيرة من السكان فى داك لاغود .وتنسكون هذه الئيذ م نأسماء الشخسيات » و أسماءأسائذتهم ( وقاعة المكلب التى درسوها » وتاريم وفاتهم » وللسكان الذى دفنوا فيه ؛ فى حين ١17