Facsimile · p. 39
احباة أبيه مق من الله عليه بدار ابه يطلقه أن سير إلى دار أبيه ويعد ما وفى له ذلك الوعد وانفصل عن للدينة ذاهباً ندم على ما صدر منه لولا أن الله تعالى قدر .)»09تربته فى مسقط رأسه » ( ارمخ السودان ؛ ص م١؟ وإلى جانب هذه البراهين ذات الطابع السلى نيحد براهين أ كثر إيجابية على شخصية الولف المقيقية » فى ص م؟م يتحدث أأؤلف عن مولده »بليذ كر وفاة عدد من أقاريه ؛ إل ( أوردنا فيا سبق جزءا من هذه المفحة للاستدلال على على تاريخ ميلاد الؤلف ) ٠ وقد أعتمد للستششرق هودا فى تحقيق تاريخ السودان على مخطوطات ثلاثة م 1 ١ ولللخطوطين :يي دلالتهما فما يتملق باسملاؤلف .فملى واجبةالورقة الأولى من الخطوظ له لا يوجد عنوان الكتاب واسى لاؤلف ققط » وإعا :وجد بدأ مهذه السكليات : « جامع هذه 0أيضا سيرة موحزة لدؤلف . أما المخاوط الكراريس عيد الرحمان بن عبد الله ه. ولذا لا.وجد صل التردد بشآن هذه النقطة . وكل ما عدن قوله أن السعدى أعاد فى بداية مؤلفه تخ معجم أحمد باباء نم أضاف إليه عمله كلدق له . ولسكن حق فى هذه المدود يكون تأ كيد ذلك أعسأ.: غير مقبول ٠ فالسمدى قد ذ كر أسمد بابا فى عدة مواضممن كتابه دون أدق موارية : ومن ثم يكون لنا أن تتساءل عن السيب فى أنه فعل ذلك لو أنه قداستماد كلامه . وعلاوة على ذلك فإننا لا نلاحظ أى فرق فى الأساوب. ببن المزءين الأول والثانى » فى حين أنالجزء الثاى لا عكن أن يكون من عمل أحمد بابا لأن أحداثه في معظمها لاحقة اوته . وإلى جانب ذلك فإننا فى كل مواضع السكتاب جد الأخطاء النحوية نفسها » والتعبيرات نفسها الى تتتمى إلى لنة الحديث والتى مخاو متها مسجم أحمد بايا . وأخيرا لا يوجد دلي لى واحد على أن أحد باباهو الذى كتب 1تاريخ السودان .