Facsimile · p. 35
عثابة حاممة. إسلاميسة هو اا م( وسع ممأرقه ٠571 وف أواخر عام
عن المالم برح لة قام مها إلى تملسكة ما سينا( أو ماسنة كا كثها السدى )
الفولائية ثماللى حِ بّ ى على الضفة الى مرى أثهر الدجر. وكان قف دداه إلى زيارة الملمكة
قاضبا » بد أنه استقيل محقاوة ١ن ااساطان نفسه ومن أعمان الملكة » نا شحمه
على معاودة زبارة الماسكة بعد ثلاث سنوات؛ وأدى هذه الناسبة خهمة لاسلطان
١( وقد آم المدى ميذا 1بعقد الصاءم يزئه و ييف ان له كان دينهما تأر قديم .)
كسيهخيرات ؤاسمةوعلاقات 1النوع من الوساطة مرات كثيرة بين أمراء النطقة تما
وطدة مع عدد | كدر م حكام النطقة . بل إثه كان ضالما فيالشكون ااسياسة لبلاده؛
ترايدت قدرقه على تقوم الأحداث اسياسة وتدوئها . وساعده نسه ونثاته»
والبيئة النى تتلمذ قها» والماهاء والاتهاءالذين درس على أيديهم » علىتسجل حياة
الطبقة لنثتفة الستنيرة ودورها فى التاريخ المودالى .
وقد قاى السمدى وأسرته الأمرين من طنيان الولاة الرأكشيين فى جنى .
ام ) من موطنه الجديد إلى عبكتوء فاضطر *4ونقى أحد إخوته فعام غ:١٠١ه(
السمدى إلى المودة إلى تمبكتو عليتدخل فى الأمر باسم أخيه » يل إن السعدى نفسه عزل من منسيه بسه ذلك بستتين » فشكا أمره إلى باشا تميكتو . وكان هذا الباشا
مدركا للكانة السسدى » وبل من خرصه على مرضائه أت طرد القائد الذى
تسبب فى فسله ؛ به أنه كف عن للطالبة بالمنصب » ونضل أرى سيش عيشة سواد
الناس .
كام فى -1وكان السمدى بين الحين والحين يضم معارقه نحث تصرف صنار ا
ام) أن 55ماسكة السنثى الجنوبةكاتيا ومؤديا . وقد حدث فى عام ه٠١ ه(
٠ ومابعدها ) , ١١58)انظر الباب الثالى والثلاثين من تاريخ السودان ( س (
(عنوان » هذا الفسل فى النس الفرنسي : « رحلة اأؤلف: إلى ماسنة لعتد معاهدة صلم » ) .
م١٠6