قال أفريقيا أشلاء » ولطحّ ت تجارة الرقيق بالمار عبر الأطنلطى . وعندئف حاول :
اللعاء و الجاهدون فى كل مكان ) من أمثال الشييخ عمان و الحاج مرو الكاعى )
إدحال الوثنين فى الاسلام . ودون أن نضع هذه الشكلة تنصب أعنننا يظل
:قاروخ الإسلام بآسره فى هذه المنطقة » وعجر الول الإسلامية عن كسيقبا؟
مثل الفولاى واليمبارا » بل قسم كبير من السنغى » لغزا يرا .
ويد دض قود كمت والسمدى الفرية القسائلة بأن الإفريقيين كانوا قوما من
البمج الغراة » ويفيغا في وصف أنواع الملابس الى كانت تريديها مختلف الطبقات .
ول يكن ارتداء اللابس مقتصرا على امناطق الى كان التأثير الإسلاى سائدا فيها»
بل عرفت املاس الشديدة التنوع طريقها إلى مختاف الجتءمات الافريقية ٠ وقد
عرفت اللابس ار برية والقطنية الفاخرة المطرزة ذات الالوان الزاهية . وكانت
النساء الافرقبات ث_ديدات الاهتام بشمورهن وزيلتبن » دكن ستشخدين
: الاصباغ والحناء .
كذلك كان الافر يقيونسد وزعناية مير ه يطعامهم. وكان طعامي» متنو عاأيضم الوب
كاثوا مولمين 5والبقول والخضروات وسلكدو م اليو انات والطيور والاسماك »
بالشراب ؛واشتهور عندهم « عرق ابلح »» ومدشروب أقوى منه يصنع من الاذرة . -
الفنو ن والثقافة و الحماة الفكر به والد بلية
وكان الفن فى إفريقية الذربية فناهادفا » ولم يكن الأفريقيون يهتمون عسذهب
ألفن من أجل الفن ٠ وكان الفن عند مخدمغرضين , أولها توفيرسلع الترف البلاط» َ :
قد دع الافر شيو نََّ 3الامداس. 7و الآخر ددى وو أجتاءى وو الحاس 0 قْ أشغال الير و
والعاج والفغة . وقام الفن الافريق بدور كمير فى توفير الاشماء اللازمة للممابد »
.ف تصور تأر يخ الشعب وعرضص لوانتب العلية لتطور الممجتمع . ويظور الطابع
53