عسوا قط أحرارا عامآ . وكانوا يستخدمون عادة فى بوت أسيادتم » ويظاون.
من موالى الأسرة ٠ ويلى الأحرار أرضا أبناء الرقيق » فهؤلاء يظاون رققاً ؛ويعمل.
أغابهم لدى أسيادهم » ويظاون على أرض السيد لايادروثها أو يَ رُ وجون إلا بإدنه ».
وتصيسم زوجة الواحدمنهم جارية لسيده إذا حازت إعجايه .ومن الناحة الأخرى.
لم يكن باستطاعة السيد بيعم » وهكذاكانوا أ كثر شبها بالأفنان منهم بالرقرق
وكانت الزراعة فى السودان تقوم على عمل الرقيق » وكان الإمبراطور علك.
عددآ كبيرا من القبائل ملسكية شخصية . من ذلك أن الأسكيا اطاج عمد الكبير
حصل بعد انتصاره على سن بانى على أر بع وعشرين قبرلة ٠. وقد حرر منها أثنق.
عشرة قسلة بنأء علي نصيحة عبد الرحمن الس.وطى : أما القبائل الاثنتا عشرة الق.
احتفظ مها فكانت أساسا طبقات خترفة تشتئل بأعمال السسخرة .
وعة عيب آخر كان يشوب التنظيم الاججباعى السوداى » عيب تابع من الأسن.
الى يقوم عليها ٠ إذ كان يفتقو إلى مايعسكن أن يسمى إيديولوجية . فالدولةالسوادنبة.
يجازها الإدارى وأسالبيها الإنتاجية القاغة على الرقيق أصبحت بهذا الشكل أوذاك
دولة منتصبة ٠ لقد قامت على اقتناص الرقوق » ومن ثم دخل الرقيق والإسلام فى.
زاع مستمر اويل ٠ ولم يكن هن الصلحة الادية فلدولة » ولاامن مصلحة النجار
الأجانب الذين يميشون على تحار الرقيق » أن ينتشر الاسلام فى اأناطق الاثنية .
وقد ترتب على حرج الإسلام لاستمياد للسامين أن ثباطاً انتشار الإسلام ٠ وفق.
السمراع بين الصالح التجارية والدينية كان الددين مرج منتعمراً .
وقد شكل العمراع بين الإسلام والوثنية .جذور الشكلة الأساسية فى هذا الجزء.
من العام الإسلامى . فاوآن الدول الإسلامية مضت بديئها قدما » لنسفت تجارتها »
بل إطارها الاجماعى بأسره . ومن ناحية أخرى كان ديئها يفرض عليها هداية غير
للؤمنين . ولم نحل هذه الشكلة إلا فى القرن الناسع عشر » عندما تنائرت تجارة.
١