Sudan Archive

Open the original scan

تضعيف في قوتنا المزرع بها هذه الجهات ومع ذلك فسرى ما يتفق عليه الحال باكر تاريخه الذي هو يوم الخميس ٢٥ أكتوبر سنة ٨٣ و وصولنا في الساعة ٨ ونصف عربى في يوم الخميس المبارك ٢٥ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ٣ ونصف عربى صباحاً حضر بطرف حضرة الكولونيل فركهار وصلت المذاكرة بيننا بشأن نقطة الرصد فأوضح أفكاره بأن لا يصح إجمال هذه نقطة عسكرية لأن المسافة بعيدة للأبيض وإن جملتها هنا لا ينتج منه سوى تضعيف قوتنا وأنه إذا كان ولابد يلزم أن تكون بالملبس الذي هي قريبة جداً وموجود بها مياه بكثرة كما قيل فأخبرته بأنه لحد الآن لم يحصل اتفاق وفقط هذا كان حصل التكلم فيه نحن داخل الغابة ولمان أن ترجع أفكارهم لرفض هذا الحل وبعد المذاكرة قام لخيمته وفى الساعة ٤ ونصف عربي قد تحقق على بعد ثلاثة آلاف متر جمعية العرب في البر الغربي مؤلفة من خمسة عشر نفر تقريباً تاركين للخور واحد بغد واحد واثنين بعد، اثنين فتشابه كثيراً من ضباطنا أن لا يخلو من أن يكونوا هؤلاء وحضروا إلينا طا ئعين ومعهم من يقول إنهم يحضرون لأخذ مياه حيث لم يكن بهذه الجهة خور خلاف هذا فلأترجح قد تنبه من سعادة المكدار على أحد أخيرا برفع العلم الأبيض تطميناً لهم متعمشين حضورهم وللمناسبة وجود عساكرنا من داخل الخور بطلب مياههم وتقديم هؤلاء العربان قدم بعد آخر ظننا أنه الباعث في عدم إمكانهم الحضور بسرعة لربما يكونوا رأوا العساكر الموجودة بالخور وخاشين بأس الحضور لئلا يصيبهم ثأرهم فأرسل سعادة الجنرال هكس باشا أحد ضباط أركان حرب المدعو يوسف أفندى الجزائرلي راكباً جواده بتعليما ت لهم وهو رافع الإشارة البيضة في طريقه إليهم ونبه عليهم بعدم ضرب نار عليهم وقد كان وتوجه وبعد نزوله بالخور وتقدمه إليهم حتى صار بينه وبينهم تقريباً من ماية وخمسون متر رافعاً لهم الإشارة البيضة وإذ على حين غفلة أطلقوا عليه عيارين نار فروا أحدهم من الجهة اليمنى والأخر من الجهة اليسرى والله الحمد لم يصبه شيء ورجعوا سالمين خلف ظهورهم وأما هو فلم يطلق عليهم نار بناء على ما أعطى إليه من التعليمات ومن ذلك يرى أنهم

Text produced by OCR — report an error