Facsimile · p. 79
سويين دقلة نجيبيه محمد كر ا بل ر ما لم يجدي نره فكان يرسله في قضاء مصالحه وكان من عادته أن لا يذهب لقضاء مصلحة الا بحج واعنى فيها فاحية الدين فهو اعنه لما راى من كفاينه تجعله ملكا على اهل سويين دقلة وميزة عنهم فصارت جميع الخدمة تحت يده يا تمرون بامره وحين ولي هذا المنصب اجتهد في خدمة زيادة ممـا كان عليه ولأمر باب بخد ومـه وكـان والامين نوع اهمال لامور منه انه كان ياتيه من الطعام وقت الغدا ء والعشا ء ما ينوف عن لوز انـا ، فكان لا يلتقف ذلك ، بـاركـان ياتيه هـو ومـن مـعـه مـا يكفيهم والبا قى تتورعه الخدمة بغير ترتيب وكثير من الـانـيـة مـا يـبـج الاحرم ملأنا فالتفت محمد كر اذلك ورتبه أحسن ترتيب وهو انه كان يبـيـث الخدمة فى اتباع سيده ينظرون من عنده ضيفهم فيـاتـونـه بالـاخـبـار ويقولون فلن عنده ضيف وفلان وهلم جرا فكان اذا حضر الطعام اختار لخدومه من أحسنه ما يكفيه هو ومن معه ثم يوزع على الخدمة كفايتهم ثم يوزع الباقى على حال الضيوف كل منهما على حسب حاله في المرتبة والغنى والجاه والعلم ويعوض الحاملين ان يقولوا ان الامين ارسل لكم هذا ضيافة والامين لا يعلـر شـيـا مـن ذلك فصارت الناس تشكر الامين وتمدح بـه وحين