Facsimile · p. 65
بأمرين الدول اجتماع شملِك بقرة عينك والثاني بأننا نُؤمَل إقامتك وبلدنا وهذا هو المقصود الأعظم لتحصل لنا البركة بكم أهل البيت وقد أتحفناه بما صحبه و رجوان يكُن مقبول لديكم ولولا ما نحن فيه من الاشتغال لكان الامر ابلغ من ذلك فبالعذرة إليك والملرات لا تتسالي من صالح دعواتك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ثم ان الفقيه مالك قدم لجارية ناهدا وجوابا قرائته بعد ذلك أيضا مصونه بعده السلام انه قد ورد علينا كنا بكم صحبة بجملكم واخيكم وقدمنا الحضرة الشيخ محمد كرا وقد دخل عليه من السروي مالا يعلمه الا الاله بقدم جُملك كما يصفح لك كتابه عن ذلك حين اشتد فرحا منه لما بيننا من المودة و ما اهداء الشيخ محمد كرا لجملك يتلى عليك ويصل بين يديك وها نحن قد اتحفنا جملك الكرم بجارية كوعبة مترية اراد هدا كاعبة واما قيل مترية لا معناله هنا وذلك من جهل الفقيه وهذا اي كاعبة ومترية مذكورة و القرأت في وصف الحور و اراد الفقيه انه يدي عالما فانه غلط وقال هنا قولا بدون معنى واسمها حميدة عسى ان تالحظ بالقبول كا هو المامول والسلام فاخذنا جميع ذلك