Sudan Archive

Open the original scan

الامور حتى ترقى للوزارة العظمى بحسن تدبيرة وتصرف في مملكة دار فور حتى كانت لا تعلم على كليته كلة غير السلطان وكان وجه الله فيه دهاء و مكرو شجاعة واقدام وحيل على الامور حتى ينفذ اغراضه وستاتى بسيرتة وسيرة السلطان عبد الرحمن وابنه السلطان محمد فضل وا اخيه السلطان محمد تيراب مفصلا ان شنه الله تعالى فركبنا من الولى الى تدلى وهو مقر السلطا في اولى شبعيات شاكلة و يبسى بلغتهم الفاشر و كأجل سكته السلطان يسمى عندهم فاشرا فسافرنا يومين سفرغبر شطيط و دخلناه نخوة الثالت فوجدنا بلد ا يموج بالساكن ويرتج بالقاطن مابين راكب وما شي وجالس ومماشي و طاير و طيول ترعد وحيول تركض فدخلنا دار الفقه مالك فوجدناه بالبسايين خدم وحشم وارباب الحوائج محتفوث به فدخلنا عليه فسلم عليه عي فأعظم ملفاه ورحب به فعرفه عمی ففسا عله و بشن في وجهى ورحب بي ثم ان عمى اعطاه الكتاب الذي له والكتب التي للدولة ففرا كتابه ورحب وافرد لنا محلا وضعنا فيماعتنا ثم اخذنا في المجال الدار الشيخ محمد كر ا فراينا دارا على باها من الخيل والدواب مالا حمى كثرة ودخلنا فرايناة جالس في مجلس

Text produced by OCR — report an error