Sudan Archive

Open the original scan

الذين هاجروا المدينة رغبة في قربه وسلم تسليما كثيرا. وبعد فيعول الفقير إلى رحمة ربه الفنان محمد بن السعيد عمر التونسي بن سليمان لما وفق الله تعالى لقراءة علوم العربية واتسع كاسه من بينها بالفنون الأدبية حسبت من بنى الأدب وذويه وعاشرته أناخ الدهر بكلكله على ما بيدي من العين فعاد اثر ابعد عين وكانت همتى اذ ذاك معروفة بتحصيل العلوم وجمع المنثور منها والمنظوم وحين شاهدت معاندة الزمان لم يلقى فتقلدت بقول العلامة الصفى من الانا هبطت تربا المنارات لهى وصعدت في العرفان كاسماه و فقهت غيري في العلوم وانما يبنى وبين المجالي كل نساء فتجبت اذ غدا اللوان الجاهل والمقرب عمائم الفقهاء وصفرت الراحة وترعبت المساحة ومال المال وحال الحال وغار المنبع ونبا المربع انشدت من مقالى على شرح حالی شعرا وكامل ما حيلتى ولذا الزمان متاعب يؤذى الشرين والوضع يصون زمن له حرب على اهل النقى بازاية حرب البسوس يون فترأه يرفع كل عمر جاهل وينسى كل مهذب ويهين

Text produced by OCR — report an error