وإن قبيلا بالأسفار ذل وغربة وتشتيت شمل وارتكب شداید فموت الفتى خير له من حياته بأرض هو ان بين واش وحاسد وللدر بالطغراى حيث يقول : من البسيط ان العواذل شتى وهى صادقة فيما تحدث عن العز والنقل لو كان في شرف الماوى بلغ مني لم تنبح الشمس يوما ذا از الحمل على المرو كنت اقمت بالقاهرة وهذا الحال ماكنت ارى فيها الا الوبال وحا تغللت بقول الطغراى المغضبال حيث قال : من البسيط فليقمة بالزوراء لا سكنى فيها ولا تقى فيها ولا جلى وبقول الآخر من البسيط ارحل بنفسك من ارض بها ولا تكن من فراق الاهار و خرق الم الترتبر تريا في معادنه وفي التغرب محولا على العنق فوطنت نفسي على الاسفار ولوكنت اكوى بالنهار و كذا قد قلعة بريح طيب طل معنا يومه وسفينتنا تيس به مجبا وتمايل بحسنه طريا وقد ملا شراعها واطال في المسير باعها وعاودكر السفينة ووصف سيرها تذكرت لغزى الذي كنت سالت فيه العلامة الشيخ مصطفى كتاب شيخ مدرسة الطب البيطرى التي انشاها صاحب السعادة بازاء مدرسة الطب