Sudan Archive

OriginalTranslate

مكافاته فيه، ولو بذلت جميع ما تملكه يدي وتحويه فقلت: انا الطمع للذئب، أو للثعلب، أو للعقرب، فلعلك فهاهدته على ذلك. واستمر هنه هنالك. وجعلت أتردد عليه حتى تأهب وقال لي: السفر غدا فإن شئت بت عندنا، ثم انصع على السفر مبكرين، فقلت على الراس والعين. فبت عنده والذعیشی و اهاه واحسن حال واصفاء الوان. لایم ابن الذكا والتحف الجو بالضيا نهضا للمكتوبة فاديناها وابرزنا الحول واخرجناها. وجئ بالحال وحلت عليها الاحمال. فاذا قرت الغرالة الودق ثم الخيل واخذت العيس في الذميل ولا زلت كذلك حتى أتيحت بالفسطاط على شاطئ النيل وابتدأ و شحن الفلك بها حتى تمت كلها. ثم صرنا حق صلينا الجمعة خلف الامام ونزلنا الفلك. وودعنا مصر بسلام. الباب الثاني من المقدمة. لما التطينا الدهما لهذا السفر العظيم قلنـا بسم الله. مـرساها ان ربي لغفور رحیم. ولما اقلعنا عن ساحل الفسطاط ناوبين البعد والنشاط تذكرت متاعب الاسفار، وما يجصل فيها من الاخطار، خصوصا من كان حاله كحالي في الفقر المدقع والعسر المصقع. وتوسوس صدری وانزعج وبقيت في مشقة وخرج لا سيما وقد وجدت نفسي مع غير ابناء جنسي بل بيت

Text produced by OCR — report an error