Facsimile · p. 311
عليه فذهبوا عا بو طويلا ثم رجعوا بالخيبة فبئس المرحوم والذي منه وكان من صحبه رجل يعرف خط الرمل فقال له بعض الحاضرين انك رجل رمال فما كنت عارفا بين لنا الجز لا في أم لا فضرب وقال ان الجارها هنا عزيز بعيد فقموا وانظروا في ابجرا اننا فذهبت العبيد إلى ابا لجران فوجدوا بالجبل باركا في وسطها وقوة وجا وا به الرحله وهذه غاية الاتفاق في علم الرمل ومن هذا القبيل ايضا ما حكي عن بعض الاشراف في دارو داي ان جماعة من العلماء كانوا مجتمعين في محل و فيهم من يعرف علم الرمل معرفة خير وفيهم من يدعية فنذ كروا في علم الرمل والذي يدعية يقول انا ضربت الرمل لثلاث ملك ولعادت القايد واخبرتها بكذا وكذا فطلب منه احد الحاضرين ان يضرب له فضرب وقال كلاد ما لا يغنى شيئا فالتفت العارف الى الخط المضروب وتامله ثم قال لا تبشر انكم انتم وغد تقبض من السلطان ستنين راس رقيق وكان الامركا قال واذا الجر الكلام على علم الرمل فلنذكر منه نبذة لا يحق بها المتامل على ماهيته واشكاله واسمائه والاشكال السعيدة والخمسة والمتوسطة فنقول اما اشكاله فهى ستة عشر شكلا ولها الطريق وصورته