Facsimile · p. 310
يجد لها اتراوسا فرنا و لم نستقر لها على خير و من ذالك انه قال لي ليلة قد وملك على بيت ابيك يا تونك بحارية صفتهالك ذا وكذا فوقع كا قال ومنها انه قال في لا تجتمع بابيك فدار و داي فكان كذالك و اجتمع معه الالف و نسى ومنها انه قال على ان بيت ابيك حيفانه حر كانها طليت بعرفة فرايتها كذالك والمفرة توقع بحولنه احر هنش يسمعونه ناعما فيطلبه البيوت ويصنعون به ايضا المبر الابحر حيط لم عن الصلح و الة ومنها انه قال ذانك تركب هناك جوار المخضر فكان كذلك و قال لمال السنطان ينعم عليك جوار وغيرها فكان كاذكر و من اعجب ما وقع حين كنا عند بحالته نسوة بخاصى مع بعضهن و يريدن ان يضرب لهن رملا يطلبن به ملا ضاع التعلم كل منهن من اخذه فضرب الرمل و قال قد ضاع لكن خز اءر منضوم و خيط و هو محتبا في رتاج البيت الغلا فقامت امراة واتت به من الرتاج المذكور قال لكن لم يقامر من الاخذة له منهن وله و خط الرمل باع طويل و من هذا القبيل ما حدثني به عى السيد احمد زروق ان والدي علية سمائب الرحمة والرضوان لما كان صحبة المرحوم السلطان محمد صا بوت و محارية حبار تامة ضاع له جبار و ارسل العبيد والمخدم ليفتشو