Facsimile · p. 301
يضر و بنو د قجاعة السلطان بعكسه في الصوت والضر ومما وقع من هذا القبيل انما توفى السلطان عبد الرحمن و ولى ابنه السلطان محمد فضل مكانه الى علبه اولاد السل كا اولاد السلطان تيراب و اولاد السلطان ابى القاسم وولد الخليفة واولاد السلطان عمر وخر جوا عن الطاعة وركبو ا خيولهم وخرجوا الى القرئ وجيشوا جيشا عظيما فحشى الشيخ محمد كرام من خلف يقع في البلاد فدعي بالفقيه مالك الفتاوى واعمله بما يجتناه من غائلة هذا الأمر ففوض له ان ياتى بزمم الدين يديه ادلاء فاخرج السنيخ محمد كرا جيشا لنتظر الملك محمد لدن ابن عمة السلطان محمد فضل وذهب الفقيه مالك فعلم من سحرة ما عمل وكانت اولاد السلاطين في محا بينة وبين الفاشر مسيرة يومين فلما عمل فيهم السعر ركبو ا خيولهم عند السا خوقا من الملك محمد لدن ان يلحم عليهم جيشه وارادوا المقعد فهموا عن الطريق و باتوا ليلتهم تلك سارين وجهة الفاشر والملك لدن في اثرهم فاصبحوا الاوهم تحت الفاشر و لما اصبح الصباح وروا انفسهم بقرب الفاشر ندموا على سر يانهم و سمع بهم الشيخ محمد كرا فارس ا لهم جيشا ووصا ل الجيش اليھم