Facsimile · p. 300
لمحها ولكل ووضع في يد كل من ارباب المحل قطعة من الكبد و اخذ ما اراد وخرج وبعد خروجه من الدار يفيقون ويسال بعضهم بعضاً عن الرجل الذي كانوا رأوه فكل منهم يقول رأيته والادری ما فعل فإذا بحثوا فحالهم يرون انه ما ترك لهم شيئا وقد فاز بما اخذ فيغصون انا منهم تلهفاً وقد امتنع عليهم وبالمحلة فهذا الامر ودار فبور مشهور لا ينكر وكنت سألت عن تلك الخواص استاذي الفقيه مذى الفتأوى احال الفقيه مالك الذي تقدم ذكر فاخبرني ان الكتب المنزلة على ادم و شيث و ابراهيم وغيرة من الانبياء دفنت في الارض وابنت الله هذه النباتات في المحل الذي دفنت فيه وانتشرت ربزها بهبوب الرياح والارض فهم نباتاتها وانتشرت واستفدت منها هذه المواشي بالتجربة اقول وهذا نوع من انواع السحر وضرب من ضرويه ومنها نوع يعمل بالكتابة والتنجيم على الاملاك العلوية والسفلية ومن هذا النوع تظهر امور كثيرة خارقة للعادة لقد اخبرني الثقاة بدار فوران و محاربة الخليفة للسلطان عبد الرحمن كان للخليفة عدة رجال يقوسون بالبندق فيسمرهم جماعة السلطان حتى ان البارود كان يخرج من البندق كان لا يسمع له صوت ورصا صة كان لا