Facsimile · p. 294
الصباح عصرت لو منها ايضاً فانفتحت عيناى وكان لما رر بها فاذت اذ ذاك كبشا سمينا و ليمة لشفاء و اعطيت الجوز جاب سمينا وعالب النبات والشراب فاشر زير الخريف وهو الصيف عندنا لا يلائمهم يسمون صيفنا خريفا وخريفنا و وقرفهم يعنون به الربيع و ربيعنا صيفا ولم يوافقونا الا في النشآت فأن النشآت عندنا هم هو النشأة و في الصيف الحقيق بمطر السماء عندهم ويزرعون لات أول سقوط المطر عندهم في الجوزا و بيسبونه الرناش و في السرطان تنفتح عزال السما و ويكثر المطر وتمتلا الأودية و بذلك تعلم سبب زيادة النيل المبارك و بما يو كد ات كثرة الامطار عندهم هو السوا والسبب و كثرة نيل مصر مما وقع من الاتفاق ات هجرية ووقع في مصر غلا عظيم حتى ابيع الاردب من القمح بمائة وتحسن عرشا بال اكثر و سببه عدم فيضان النيل كعادته وح كنت متشككا هل وقع ذلك بارض السودان ام لا و بقيت على الشك ال ١٢٥٧ تجاء القاضي القضاة بمملكة الواد اي فاخبر انه في تلك السنة قل المطر حتى اجدبت الارض و عملت الأقوات و كلت الناس الحيف والكلاب وهي