Facsimile · p. 257
مذة فهمهم من ملابس بنى بعرسه الا بعد سنتين ومنهم بعد ثلاث والمستعجل منهم يبنى بعد سنة لانه لا يمكنه ان يكون عليها الا اذا نهرت البلوغ هذا في البكر واما البنت فيبيقى لها الرجال يوم ملاكه اوغده واما قراة القرآن فتأخرة جدالا نه لا يقرؤون القرآن الا بالليل في المكاتب فيكون الصبي في النهار ساجا يجته من غتم ويفتر وبعدان يرجع في المساء يأخذ لوحه ويذهب الى المكتب وعلى كارصى الاتيان بالمحطب يوما فيقيدون النار ويحيطون بها فييستنضون بصوتها وعلى ذلك الضوء محفوظ ويكتبون وحفظهم غير جيد فلذلك قارمن يحفظ القرآن منهم حفظا جيدا واما قراة العلوم فتأخرة أيضا لعدم العلماء واكثر قرأتهم للقهة والتوحيد واما المعقول فقليل جدا ومع قلته لا يقرؤون الا قليلا من النحو واما المعاني والبيات والبديع والمنطق والعروض فلا يعرفون منه الا الاسم ومن يعرفه منهم يكون قد تقرب لبلد آخر كصر وتلفاه فيه فاذا ارجع البلاد كانت هو العالم واكثر ما يعانونه الروحانى والسحر و يسمون علم الشعر على الطب ومن معرفيه سمي طبائى وهذا العام يوجد عند الفلات اكثر من غيرهم وقد نذكر ما وقع من الفقيه الاكوا اولاد