Facsimile · p. 237
النساء اللائي خلفها وكرهت أن يبشر الناس بذلك فتشيت معها حماد يا الهاوج جابي قابضة على فلما كنا واثنا الطريق قالت انا تعممت مع انه لم يكن بين بيت اخيها وبيتها اكثر من مائة خطوة فقلت بلغني انها قبل ان تصالها بالسلطات كانت من اقرارها بالسلطات للمهنة فكانت تاق بالماء والمحطب على راسها من المحلاة والآت تتعب مرشي مائة خطوة قال فقلت لها من كثرة ما عاينت وهذا اليوم قال ثم دخلنا الدار والحصيات واقفو على الباب لا يجتري احد منهم ان يتكلم وقد عرفوني معها فلما وصلت الى حجرتها دخلت فدخلت معها فاقلقت يدي بحلست على فراش هناك وانطرحت هي على سريرها تتقلب يمنة ويسرة وتهز ميموها بيديها ثم قالت لي ان رصدا ما فعلت لسهالاباس عليك قالت قاق را وعليها العله يذهب فجئت اليها وقد علمت ان ذلك حيلة منها لمقصو دها وان الكبر ينعها ان تقول لهيت لك مع ان جميع من كان معها من النساء ذهب ولم يبق الا انا وهي وهناك جارية جالسة خارج الباب ان احتجت الى شئ دعتها له قال فلما اكثرت من التقلب ولم ترمي ميلا اليها دعتني لاقرأ على صدغها فجئت وضعمت يدى على صدغها وابتداات القراءة ارتعتشت تحت يد ی