Sudan Archive

Open the original scan

بِشَهْرَةٍ يُمْتَهَادُ لَكَ عِزَ ارْتِكَابِ الرِّنَا وَعَنِ الِانْطِلَاعِ لِلرِّجَالِ لَمَا لَهَا الْعِلْمُ بِمَا بِعَدَمِ الرِّغبَةِ فِيهَا إِنْ كَانَتْ مُسِنَّةٌ وَلَوّحُوهَا عَلَى مَقَامٍ وَلَدِهَا وَجَلَالَةِ قَدْرِ الْإِنْسَانِ السُّودَانِ فَقَدْ حُكى لِي مِنْ هُوَ أَعْزَا الصِّحَابِ وَصَوُّ النُّصِيحَةِ لَا أَدْ كَرَ اسْمُهُ أَنْ خَالَ السُّلْطَانُ مُحَمَّدٌ فَضْلَ الْمُسِيحَ مُحَمَّدَ تَيْنَلَ زَوْجَتُهُ اخْتُهُ وَهُوَ مُنُوسٌ أَمُ السُّلْطَانَاتِ وَعُمْرُهَا بِخُومِسَ وَثَلَا سِنَةَ بَامْرَأَةٌ مِنْ بَيْنِهَا وَمَنْصَنَتْ لَهُ مَهْرَجَانَا عَظِيمًا هُرِعَ النَّاسُ لِلْفَرَّحَةِ عَلَيْهِ فَاخْبَرُ انَّهُ كَانَ مِنْ عِجْلَةِ الْمُنْفَرِجِينَ قَالُ بَيْنَمَا أَنَا وَاقِفُ ادْ جَاءَتْ امْ السُّلْطَانِ وَمَعَهَا سِرْبُ مِنَ النِّسَاءِ كَأَنَّهُنَّ الْغَزَالَاتِ وَهُوَ تَمَشَّى أَمَامَهُنَّ وَهُوَ خَلْفُهَا وَهِيَ كَانَتْ جَارِيَةٌ بِشَعَةُ الْمَنْظَرِ مَسْنُوهَةٌ الْخَلْقِ ذِنْبَهُ الْإِصْلَ لَا يَوُحَدُ فِي سُكَّانِ دَارِ الْفُورِ إِذْ أُصِلا مِنَ الْبَيْتِ الَّذِينَ هُوَ مُنْهُمْ فَصَارَ كَارِمُ الْوَاقِفِينَ تَتَجِيبُ مِنَ ضِعِ اللَّدْ تَعَالَى أَنْ قَدَمَ هَذِهِ الْمَرَأَةَ مَعَ مَا عَلَيْهِ مِنْ قَبْحِ الذَّاتِ وَالْأَصْلِ عَلَى مَنْ هُنَّ أَحْسَنُ وَجْهًا وَأَصْلا وَدَنا وَبَهَاءٌ وَجَمَالاً قَالَ فَدَخَلَتْ عَلَى اخْيِهَا تَيْتَارُ وَكَانَ وَقْتُ بِنَائِمَ بَعْرَسِهِ عِكَنْتُ عِنْدَهُ بَرَهَةٌ ثُمَّ خَرَجَتْ قَالُ فَلَمْ نَشْعُرْ إِلَّا بَرِينِ الْمَلَاحِظِ وَالْحُلِيّ وَعَبَقِ الطَّيِّبِ فَعَلِمْنَا أَنَّهَا خَارِجَةٌ فَوَقَفْنَا صَافَّاحَتَى ادْ خَزَتْ لَمْ نَشْعُرْ بَهَا إِلا وَقَدْ قَبَضَتْ عَلَى يَدَى وَجَذَبَتْنِي لِلذَّهَابِ مَعَهَا فَارِدَتِ الِاسْتِمَاعِ وَكَأَنِّي تَعَاصَيْتُ فَدَفَعَنِي

Text produced by OCR — report an error