Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

كذلك اقلع ما بويذيك به ولا تقتله فحصة وعاش واجمعت عليه وكان ذا منصب جليل وابلهة حسنة الآن السلطان كان لا يا لغه لصلاحه ولما قيل له ولقد سمعت مرتفات انه احبل امراة وظهر حلها فسدلت فقالت مرسليتير فتغصب عليه السلطان وخصاه وبعد ان بریء اعطاة المراة وولدها وقد ذكرنا سابقان الشيخ محمد ذكرا كان انهما التهم سليمان تبرنفسه بيدد دفها للريب فخطئ عند السلطان وصار صار من امراة فسكته ما وقع من عنهم وتجبرهم ان اجتمع بعض امراة الغنى في محل انتشرأه وزهة و انبساط وكان فيهم خصى فجعلوا ياكلون ويشربون والخصى واحد منهم فاتفق ان واحدا من هولاء الامراء معه منديل صغير فابرزة في المجلس وقالها تعلمون لما ذا يصلح هذا المنديل فقاله احدثهم يصلح لمسبح العرق وقال الآخر هو يصلح للتجمل والزينة وقال الآخر هو يصلح لان يجعل على صدر انثى جميلة وطرف كل واحد يقول ما بداله وصاحب المنديل يقول ولما عباهم امراة قباله قل لما انت لما ذا يصلح فقال هذا يصلح للسبح بعد الحمام فاحسنوا قوله وسكتوا فاما رعم الان قام الخصى من بينهم صالتا سيفه

Text produced by OCR — report an error