Facsimile · p. 207
الناس للاملاك وحضر الشهور للملاك فيذكرون شروطا كثيرة ويطلبون أموالا عزيزة وكلها ياخذها الاب والام او المال والعم ويعقدون لها على شيئ قليل مز ذلك المال الجزيل وكما قد ذكرنا نبذة مز ذلك فلترجع هنالك ثم بعد تمام العقد يتركون الانديسا منسيا مدة طويلة ثم يجتمعون فيما بينهم وينشتا وروب فينعقد رايهم على وقت فيه يرقون فان كان العروسات من ذوي البيوت الغنام والرائب العظام ابتدا اهلها وتهيئة الذبايح والشراب قبل الغرس بايام كثيرة ثم يرسلون الرسل الى احبائهم من البلاد ويقولون الغرس في اليوم الفللز المعتاد ويكون قد حضروا من المزر والنبيد الاحمر المسمندهم ثم يبدل ومن البقر والغنم ما فيه كفاية فتاذ الناس في اليوم الموعود افواجاً افواجاً وهناك نسا معهن طبول صغار وكبار كل امراة معها ثلاثة طبول اثنات صغيرات واخر كبير على هيئة الدركة تضعها تحت ايطها الايسر واحدها وهو الكبير من اعلا والاثنات يحاذيان اسفل الكبر وتضرب بيدها على الثلاثة ومجموعها يسمى عندهم الدلوكة وكلما جاءت طائفة خرجت النسا بالطبول ويضربنها ويقلن كلاما يمدحنبها منه قولين