Facsimile · p. 204
فـريما تـزوجت البـنت الوسـيمة من الـفقراء بعـشرين بقرة وجـارية وعـبد فـيأخذ الاب والام جميع ذلك ويعقدون العقد عليها جـمعة من البقرو لذلك يفرحون بولادة الاناث اكثر من ولادة الذكور ويقولون ان الانثى تـملأ الربـية خـيـرا والذكر يخـربـهـا ومن عـاد تـهـم ان البنت اذا تـزوجت تمكث بعد الدخول بها في بيت ابـيها سـنة اوسنتين ولا يمكن خروجها لبيت زوجها الا بعدجهد جهيد والنفقة في تلك المدة على ابيها وما يـاتـيه الرجل في تـلك المدة يكون على سبيل الـهـديـة ومن عـاد تـهـم ان الجـرار ذا خطب بنت وكان قبل ذلك له اختلاط بابيها وامها وكانت لها اختلاط بابيه وامـة ايـضـا تـذهب تـلـك المخـالـطة بمـجـرد الـمـخـطـبـة ويـسـتـوحـش كـامـنـهـم فـبـعـد ذلك اذا زار الـجـرار البـنـت الـمـخـطـوبـة أو امـهـا يـفـر من الطريق التي هو عليها وهـاكـذلك وكـذلك الـبـنـت تـنـفـرهـمـهـارات ابـاه او امـه وفـي اثـنـاء ذلك اذا دخل الـرجل البيت يـرسل السلام لام البنت امـام البـنـت او اختها او جـاريـة في البيت ونحو ذلك وهي ترسـل لـه السـلام ايضا ولا يتـلاقـيان ولا يـز الـون كذلك حتى يبنى بها فعند سـامـع يـوم من البـنـاء يـخـرج ويـقـبـل راسـهـا وحـالـتـه ويـجـتمع عليها وكـذلك البـنـت ومـعـاد تـهـم ار كلامن