Facsimile · p. 188
وأعلموا أن أهل الغاشر سواء كانوا أهل وريدا يا واهل وريا يا كل منهم يحافظ على محل سكناه خلفا عن سلفو فكل من تولي منصبا ليبين بيته في محل صاحب المنصب الاول أو قريب منه فأن كان من أهل وريديا لا يسكن في وريا يا وكذلك العكس ولا خصوصية للإقامة في ذلك لا نهم بما فخطوا على أماكنهم ولو في السفر فلو انتقل السلطان بعساكره مسافوا متى ما نصبت خيمته في بقعة نصب العساكر حسب ذلك كل منهم ومحله العلوم بحيث لا يكون بين المدينة في الاقامة وبين المنزلة في السفر فرق الأكبر المنازل و اتساع البيوت وأما الجهات فكل منهم يعرف محل البعض فكانهم في المدينة ومن ذلك أن السلطانات يأتى بالليل الى المنزلة فيعرف محل سكناه من غير سؤال وكذا اتباعه كل وزير وأمير يعرف منزله وما ذاك الأمن المحافظة على المنازل و فذلك فوائد منها انه لو ارسل السلطان لانسـان يطلبـه بالليل ايسـئل المرسل احد با يعرف ان منزلة فلان في الجهة الفلانية فيذهب اليه من غير سؤال واحد وكذا لو ارسل بعض الوزراء والملوك بعضهم حيث ان المنازل محفوظة لهم لا يتعب رسلهم بل