Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ذكرناه ايضا وان كان للسلطان المتولى ام فلها منصب وان كانت جدة فلها منصب ايضا لكن هذان المنصبان ليسا مقرين بل هما مران و عند وجودها ولقد رايت ام السلطان محمد فضل وهي جارية وخشنا و اتبع ما يري و تجاير الفرائسا ورايت جدته وهي تجوز وخشنا من اقبح ما يري وتجاوز السودان وكانت نافصة العقل و من نقض عقلها كانت تجلس على كرسي وخلها الرجال على عناقهم للسفر البعيد ومعها من العسكار خلق كثير و وشي اليها بعض الناس بان اهل دارفور يقولون ان هذة الخادم قد قطعت وبخت لحين سمعت ذلك جلست في ديوانها واحضرت جميع اتباعها وقالت انا الخادم الحادم جاب الفضة وجاب الفضة الذهب وقولوا انا الخادم باحا المهملة ومرادها الخادم بالحجة انما لا تقدر على النطق باحا المججة بجمعها وهناك مناصب آخر اعرضنا عن ذكرها لحارتها واماكينة مجلس السلطان فاعلم ان بيت سلطا الفور في وسط بلده المسماة بالناشر والناجوله ولهلا جعل لبيته بابان احدها هو الاعظم هو المسى وريديا معناه باب الرجال والثاني هو المسى وريديا ومعناه باب النساء و و كل منهما له

Text produced by OCR — report an error