Sudan Archive

Open the original scan

١٦٢ إليهم ووجههم على ذلك وأراد القبض عليهم فاخلصوا منه الا بجهد ومسنتفة قلت ولما حلوت لاهل العلما ء الامن ذلك محاكاة لبعض النقابة بدار فورات السلطانات تيراب السالف الذكر صنع ولية لامرسينيه وحين حضر الطعام تنعبه لينظر اي الطعام احسن فجاء الطعام صنعته اباکری کنائة وكشتر غنه فاعجبه فامربه للعلمآ ء فابت علیه وقالت " اناعندك بهذه النزلة تعطي طعاما للمشايخ وطعام غيرى للوزرا ء والملوك فقال انما امرت به للمشايخ حسنة و لتحصل لك بركتهم فقالت دع طعامي تاكله الوزراء والملوك ولحاجة لمبركتهم فقال لا ياكله غير العلماء! فقالت لا وحياتك لا تاكله العلماء وغلطت علية حتى ارسل له الملوك واختار من طعام غيرها للعالمها وظيفة الموجه من افتراها دارفور لانهم ليس لهم حرفة الا السؤال فانهم دايما يقصدون الامرا ء ويتكلفون الناس وتخاف الامرا ء منهم ويكرهون لانهم لا يكتمون حديثا ان احسن اليهم احداثوا علية واشاعوا الذكر بكرة وان احرمهم احد ذموه واشاعوا ذمه فهم و ذلك كالشعر أ من اعطاهم مدحوة و من منعهم عجوة و من مناصب الفور منص ب ایا کری و قد اسلفنا ذكره و منصب محبوبات وقد ذكرناه

Text produced by OCR — report an error