Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

باس السلطان ولاغضبه ولهم جراءة عظيمة على السلطان في دونـه لايكـتـون السلطان ا امــر ا ابـحــيـت انـهـم اذا سمعوا امرا فـطـيـعـا يقولونه في محفـلـه وينسبون الكلام لـقـائـلــه حـقـيـرا كان او جليلا لايخافون لومة لائم واذا اراد السلطان اشاعة امر او اعلان حكم امر االموجـيـه ان ينادي به فيـنـادي بـه الـمـوجـيـه بعد المغرب وقبل العشاء نداء يسمعه الخاص والعام وماتفق ان السلطان عبد الرحمن كان يحب العلماء ويكثر الجلوس معهم في ليله ونهاره و قليـمـا يجلس مجلسا الا ومعه عالما واثـنـاث فاغتاظ الوزراء منه وقالوا اكينـيـز كـا ويجلس مع هولاء لكن ان مات هذا السلطان لانـو عليـنـا بـعـده رجـالـيـر ا ابـد ا فسمع ذلك احد المـوجـيـه فـامـهـلـهـم حتى جلس السلطان في ديـوانـه وحـضـر ا وليك الوزراء فـجـاء المـوجـيـه وقـال بـلـسـان الـفـور كلاما معناه نحن ما بقينا نـولـيـنـا مـن يـعـرف الـقـراءة والـكـتـابــة فالتفت الـيـه الـسـلـطـان وقـال لـم ذلـك قـال لانـك تـتـرك الـوزراء وتجلس مع العلماء فاغتاظ السلطان لـذلـك ونـظـر اليه نظرة الغضب فـخـاف المـوجـيـه ان يبسط عليه فقال مـا ذنـبـي انـا سمعت هولاء واشار الى الوزراء يقولون ذلك فقلته فالتفت السلطان

Text produced by OCR — report an error