Facsimile · p. 153
فـ ما ترك منه فنبل الحبوذ السعوف من ذلك الماء و ترتّبه به على السلطان مع قول كلام لا يعقله الاهـن و يأخذن السلطان فـ و سـلـطـان و يـقـطـن به البيت و يتوجهن إلى دار الـخـاس وهو المحل الذى فيه النقائـر و هـو طـبـول السلطان فيدخلن البيت و يـأـتـين الـنقـارية المسماة بالمنصورة فيقفن حلقة و يـعـدلـنها في الوسط والسلطان وحده معهن و يـصـر ين الكر ائم على بعضها و يـقـلـن من كلامهن ثم يرجعن بالسلطان الوكر تى ملكنه و بـعـد جلوسه ذلك تدخليه الدعاوى و يتناول الاحكام و من عاد تهم ان السلطان لا يسلم على غيره الـا بـتـر حـان صغير كان او كبير ا عظيما و حـقـيـرا وكـيـفـية ذلك ان اذا دخل عليه ا ناس يـجـئـون على ر كـبـهـم ثم يـقـدم الـتـر جـان و يـسـمـمـهـم واحـد ا بـعـد واحدالاخرهم وهـو انـه يقول لـمـا تـو تـل فـلان دو كـة كـيـجـي داري و معناه ان هنا برا فلان سلام يعطى طاعة فـاذ ا تـم اسـا المجالسين قال كـيـكـين د قـلـة كـر كـة و معناه معلم أولاد وراهم حتى اتبعـاهـم و خـد سـهـم فنقول الـعـبـيـد الـواقفون خـلـق السلطان السمون كـر كـوا و قد تقدم ذكرهم دو نكر اى دوكة و تـكـر اى دوكة ومعناه سلام سلام سلام سلام فـان كان في ديوان حفل