Sudan Archiveالعربية

OriginalTranslate

الاكرام و يبذل العز و الاحترام قال اكرموا عزيز قوم ذل وغنى قوم افتقر كن كل ذلك بحسب ما سطر في أم الكنا و قدرة في علمه العزيز الوهاب والا فكم من فقير استعفته الانذار و كم من غني اصبح لا يملك ربخ دينار و من ذلك ما حكى ان الوزير المهلبى كان واول امرة فقيرا لا يملك نقيرا و انقانه سافر اجلا من بغداد الى مكة في قافلة وقد اضر به الجمع و اخر الجميع فانشد يقول الامو تا يباع فاشتريه فهذا العيش ما لاخيفيه الارحم المهم ن روج عبد تصدق بالوفاة على اخيه فسيعة احد التجار فاعطاه رغيفا ود ر هما ثم تغيرت الاحوال فتر قى المهلبى الوزارة وافتقر التاجر حتى صار لا يملك قوت يومه وبلغه ان المهلبى ترق للوزارة فذهب اليه وكتب له في رقعة ما صورته من الفرج ما صورته من الفرج الا قال الوزير فداته نفسي مقالا تذكر ما قد نسيه اتذكر اذ تقول لصعك عيش الامو تا يباع فاشتريه وارسلها له مع بعض خدمه فلما قراها كى واستعبر و تذكر ما قد سلف و امر له بعجل و سبحانة در هم و كتب له على رقعة مثل الذبن ينفقون

Text produced by OCR — report an error