Facsimile · p. 149
دمزوقة تحرس لمالى واعطيته ما طلبه فقال لذهب واملا قرمة من لبن حليب وها لها ففعلت واتيته بالقرمة مملوءة لبنا فاخذها وذهب وبعد ساعة جاز والقرعة معطاة وقال لى علقها حيث مالك مجزون وعرض ما ينبغى ان يفعل كل يوم من غسل الآنية وتجديد اللبن ففعلت ذلك ووكلت جارية بذلك وامنت على ما لى وحقى ان كنت اترك بيت مالى مفتوحا ولا يقدر أحد على الوصول اليه وفیه من العين والامتعة شىء كثير وكلمن اخذ شىء يغير اذنہ تکسر رقبته فقتل لعدة عبد وعشمت امنا على مالى مدة حتى كبر ولدى كان اسمه محمد فلما شب واحتلم تعلقت اماله بالبنات واراد يها دين ببعض فرز وحلق قرق فغلق يوما واخذ المفاتيح وفتح خزينة الامتعة واراد ان يدخل فكسر الدرة رقبته ومات في الحال وكنت أحبه حبا شديدا فلما أخبر بموته جزعت عليه جزعا عظيما وسالت عن سبب ذلك واخبرت انه اراد ان ياخذ شيئا من الامتعة فقتلته الدمزوقة فحلفث يمينا ان الدمزوقة لا تجلس في بيتى وارادت اخراجه فاحجزى وشكوت لبعض الجبار فاشار على ان اصنع ولية واجمع فيها اناسا كثيرين يكون مع كل واحد منهم بندقية وبارود وياذون كلهم دفعة واحد يملقون