Facsimile · p. 147
بالسكين على مخزها ويجزعن فاداكها حتى تاتى ارباب المنية فيقبضون عليه ويغرمونه ثم انها املا قمه بعد اهانتهم وضربهم اياه الضرب المولد ولقد تكر على سماع ذلك حتى بلغ مبلغ النوال مع اني لا اصدقه وحين كنت فيجبرا مرة توجهت الودار رجل منهم في تمليه اسال عنه فارييت ودار أحد الكن سمعت داخل الدار صوتًا غليظا مرعبا فتفكر منه جلدي يقول لي أكايعنى انه ليس هنا ووذلك الوقت اردت ان انقدم واسال اين ذهب فرق انسات وجنبنى وقال ارجع فإن الذي مخاطبك عن ادى فقلت وما هو فقال هذا الحارس نحيى لان لكل انسان منا دارسا من الجن ويسمى بلغة الغفور دامروة فقلت حج و رجعت فرجعت أتيت ولما رجعت من هذة السفرة وتوجهت الى الفانوس اجتمعت مع الشرين احمد بدوى الذي اخذ من صرو ذهب ب الدارفور فاخبرته القصة فقال صدق واسمعى اعجب من ذلك وقالت يا ولدى اعلم ان كنت في اول امرى اسمع ان الدماريت تباع وتشترى ومزاد منها دمروقا يذهب الى من يعلم ان عنده دمار بق فيشترى منه واحدا بما يرضيه ثم ياتي بقعه فيها البن ويدفعها ال رب المنزل فياخذها ويدخل