Sudan Archive

Open the original scan

لا ينبت عنده قح لعدم الارض الصالحة و لعدم الامطار لاما فلا كل رخص كرينة وكبا كباة فأنه ينزع فيها القح ويستقى بها الابدار حتى يتم نضجه وليزارة الشيخ المذكور يوم معلوم من السنة تذهب اليه الناس من كل جانب و يقول لهم ما يحصل في جميع العام من قحط ومطر وحرب وسلام و رخاء وشدة ومرض وصحة والناس يعتقدون حقيقة ذلك فاختلف اهل ارفور و ذلك فمن قائل انه من طريق الكشف وان كل من تولى شيئا يكون وليا وما يقوله للناس من طريق الكشف وهذا قول اهل العلم ومر قائل ان الحان يجزه بجميع ما يحصل وهو يقول للناس و كلا القولين لا اعرف صحتهما بارد تفوّت عنه أمو كثرة وحصل ضدها اهم فابرزنا فرمان السلطان وقراء عليه الفقية محمد فرج و أكرم ودى لنا بطعام ثم ضرب طبلًا يقال له التنبل فجاء اناس كثيرون فانتخب من شبابهما بحومانة نفر و أسر عليهم رجلا من ذوى قرا يعرف بالشجاعة يقال له الفقية زيد وامرء ان يكون معهم و جماعة وان يكونوا على أهبة وحذر من جهال اهل الجبل ثم ركبنا وتوجهنا الامكان هناك فيه جبل صغير وهو المسى مرة وسمى الجبل كله باسم ذلك المحل فربنا فيه مكانا اشبه بمعبد جميع اهل الجبل

Text produced by OCR — report an error